تتميز المديرية بتنوع الغطاء النباتي المتواجد على السطح حيث تنتشر أشجار السدر والسمر في الوديان الفرعية بالمديرية من وادي حضرموت ومن هذه الأودية شحوح ووادي مدر ببور وبن سلمان وتعتبر أشجار السدر والسمر من أجود المراعي للنحل حيث يتغذى النحل على رحيق أزهارها. إذ أن العسل المفروز من النحل من مراعي السدر يعتبر ذات نوعية عالية من الجودة ويسمى (بغية) كما يحتل العسل المفروز من مراعي السمر المرتبة الثانية من حيث الجودة ويسمى (سمرة) كما أن أثمار السدر تؤكل وأخشابها جيده أما أوراقها فهي علف للحيوانات و تستخدم كذلك كمادة مطهرة بعد تجفيفها و طحنها (غسّه). كما تنتشر أشجار الأراك في منطقتي تاربة وبور ويتحمل الملوحة ويستخدم في سقوف المباني الطينية و كعلف للجمال أما جذورها فهي مصدر للمساويك.
يعد نبات السيسبان (المسكيت) الأكثر انتشارا في عموم المديرية حيث يتكاثر انتشاره على طول المجاري المائية والمزارع و يشكل عبئاً وخطراً على الأراضي الزراعية ويعيق العمليات الزراعية كما يشكل خطراً على المنشئات السكنية حيث انه يغلق مجاري السيول وبذلك يرتفع المنسوب للمياه غير انه وفي المقابل قد أسهم هذا النبات في خلق فرص عمل جديدة لقطاع واسع من السكان حيث إن ثمار (قرون) هذا النبات تستخدم كعلف جيد للحيوان حيث يقوم السكان بجمعها وتعبئتها في شوال ومن ثم بيعها على مربي الماشية , كما أن قطاع واسع من السكان يعمل في قطع الأشجار وبيعها كحطب أو حرقها في معامل خاصة لإنتاج الفحم.
و تتواجد بالمديرية نباتات الحناء المغروسة على ضفاف قنوات المياه الترابية و تستخدم في النقش بالحناء والذي يعتبر من أجود الأنواع, كما تتميز المديرية بانتشار أشجار النخيل و بالذات في مدينة سيئون ومنطقة الغرفة و تعتبر ثمارها ذات قيمة غذائية هامة للإنسان من ناحية ومن ناحية أخرى فان النوى يعتبر ذات قيمه غذائية للحيوان.
كما تنتشر وتنمو في المديرية بعض الحشائش و النباتات الموسمية الصغيرة و التي غالبا ما تنمو وتتكاثر أثناء مواسم الأمطار.