يقدر سكان المديرية وفقاً وبيانات التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 1994م (73126) نسمة منهم الذكور (36415) والإناث (36711) كما بلغ إجمالي السكان للمديرية لعام2004 وفقاً والإسقاطات السكانية بمحافظة حضرموت (111728) نسمة منهم ذكور (55638) والإناث (56090) . أما السكان بحسب الفئات العمرية فلم تتوفر في المديرية أو المحافظة أي بيانات عنها ما عدا السكان في الفئات العمرية 6 سنوات ومن 6-14 ومن 15-17 سنة وتقديراتها (على أساس معدل نمو السكان السنوي في محافظة حضرموت والبالغ 4,33% حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء)، والجدول رقم (9) يوضح ذلك :
جدول رقم (9): توزيع السكان بالمديرية حسب الفئات العمرية:
الفئة العمرية
ذكور
إناث
إجمالي
6 سنوات
1839
3678
6- 14 سنة
14481
14611
29092
15- 17 سنة
4672
4723
9395
الحراك السكاني (الهجرة والانتقال):
تعتبر مدينة سيئون منطقة جذب للهجرة كونها تتوسط وادي حضرموت وعاصمته وتتوفر فيها كل المقومات الخدمية. و تشمل ظاهرة الهجرة إما نزوح السكان من الريف إلى المدينة (الحضر) أو إلى خارج المديرية أو الهجرة الوافدة إلى المديرية سواء الداخلية أو الخارجية بفعل مؤثرات الجذب أو الطرد. ولقد شهدت مديرية سيئون قديماً هجرات خارجية حيث هاجر بعض سكانها إلى جنوب شرق آسيا استقروا هناك في نهاية القرن التاسع عشر والعقود الأولى من القرن العشرين تم تلتها هجرات إلى الشرق الأفريقي وتحديداً إلى (كينيا- اوغنده- اثيوبيا- تنزانيا) ومع اكتشاف النفط في دول الخليج العربي تحولت هجرة أبناء المديرية إلى هذه الدول وتحديداً المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ويقدر عدد المهاجرين من أبناء المديرية ب 8% وتعتبر تحويلات المهاجرين والمغتربين مصدراً رئيسياً للدخل للعديد من اسر المديرية.
أما الهجرة الوافدة إلى المديرية من الخارج فكانت عودة آلاف المغتربين من المهجر على إثر نشوب أزمة الخليج كما تأثرت من هذه الهجرة مديرية سيئون مع غيرها من المحافظات و كذلك الهجرة الداخلية للعمال إلى المديرية بعد تحقيق الوحدة المباركة.